📜 قصيدة لـ وولي الدين يكن📚 مؤلف
كلما هب من فروق نسيمالهب الشوق في الحشا الهابا
لو يفيد العتاب في الحظ شيئاًكنت أوسعته عليك عتاباً
نحن في بلدة عديمة صحولا نرى في السماء إلا سحابا
استسرت نجومها في دجاهاوأخوك الهلاك في الأفق غابا
ما بها روضة ولا عندليبغير أنّا بها سمعنا الغرابا
تتهادى على الوحول ونأويلبيوت تخالهن قبابا
لا نرى في الشتاء إلا صقيعاًلا نرى في الربيع إلا ترابا
لهف نفسي على ليالٍ تقضترق فيها عهد الصفاء وطابا
أسفرت عن صباح بُعد طويللست أدري متى يكون اقترابا
يا أخا الود ما يصدك عناوبنا نائب من الدهر نابا
إن تكن جفوة فرأيك أعلىأن نجافي على البعاد الصحابا
أدكرني وليس مثلك ينسىحين تتلو هناك هذا الكتابا