📜 قصيدة لـ ووردة اليازجي📚 مؤلف نهضوي
فتحَ القطرُ عيونَ النرجسِفأتاها الصحُو بعدَ النَّعسِ
وشدا بالبِشرِ قمريُّ الحميفأطابَ النفسَ طيبُ النَّفَسِ
بَشَّرَ الشعبَ بمطرانٍ حكىمطراً ينهلُّ فوقَ اليَبَس
ذلكَ الحبرُ الذي أَلبَسَهُربُّه المُنعِمُ أبهى ملبسِ
سَلَّمَ القوسَ لباريها فقدوافقَ الجالسُ طيبَ المجلسِ
أَلمَعِيٌّ فاضلٌ يمحو الدُّجَىمثلَ بدرٍ لاح جنح الغَلَسِ
وَهَو للّهِ الإِنآءُ المصطفىللرعايا قائِماً بالحرسِ
فَمُهُ ينطقُ بالحقِّ وفيقلبهِ قد حَلَّ روح القُدُسِ
فإذا قامَ على منبرِهِفاضَ مثل العارض المنبجسِ
وصحاحُ الجوهري من لفظهِصاغ منها حليةً للأَنفُسِ
مُحكَمُ الرأيِ خلا من خَلَلٍطاهرُ القلبِ خلا من دَنَسِ
ترَك الدنيا لزهدٍ فغداغيرَ وجهِ اللهِ لم يلتمسِ
فلنهنئهُ بما قد نالهُبل نهنّىء صورَ رأسَ الأَرؤُسِ
بركاتُ اللهِ قد حلَّت بهافَهيَ من آثارِ بيتِ المقدسِ
بلدةٌ قد خمدت أنوارُهافأتاها اليوم ضوءُ القَبَسِ
غرسَ اللهُ بها من يقتضيحفظَ تاريخِ لوقت المغرسِ