لقد فتنت نبت في الظرف والندى

لقد فَتنت نَبتٌ في الظرف والندَّىبمقلةِ رِيمٍ فاترِ الطرفِ أحورِ
وشدوٍ يَروقُ السامعينَ ويملأ القلوبَ سروراً مُونقٍ مُتخيرِ
فأصبحَ في فخّ الهوَى متقنّصاًعزيزٌ على إخوانه ابنُ المُدبّرِ
ولم تَدرِ ما يلقَى بها ولو انّهادَرت روَّحت من حَرّهِ المُتَسعّرِ
وذا بها صَبٌّ ونبتٌ خليّةٌومشغولةٌ عنه بوجهِ مُظفّرِ
ولو أَنصفت نَبتٌ لما عدَلت بهِسواهُ وحازت حسنَ مرأى ومَخبرِ