مهلهل أحشائي عليك تقطعوا

مُهلهلُ أحشائي عليكَ تَقَطَّعُواوأقرحَ أجفاني أخوكَ مُزَرَّعُ
إلى الله أشكو ما تجنُّ جوانحيوما فيكما من غصَّةٍ أتجرَّعُ
فلولاكما ما إن سلكتُ تنائفاًولولاكما قد كان في القومِ مَقْنَعُ
فإن ذَرفَت عَينايَ وَجداً عليكماففي دون ما ألقاهُ مبكى ومجْزَعُ
أخافُ حِماماً يا مهلهلُ باعثاًوطيرُ المنايا حائماتٌ وَوُقَّعُ