أعيدوا وصالي فهو بعض عوائدي

أعيدوا وصالي فهو بعض عوائديولا تنكروا عهدي بتلك المعاهدِ
معاهد لم يبرح من القلب وَجدُهاوما برحت تعلو وتغلو لقاصدِ
سقاها الحيا صبحاً وتُسقى ربوعُهامليًّا وما العشَّاق طيبُ المواردِ
نظرتُ على بعدٍ اليها فقانَنيعلى القرب ظبيٌ فاتني بالمحامدِ
وعزّ عليَّ الوصل فيمن اعزهُفكيف اصطباري والزمان معاندي
على ذا قضى الدهرُ بالخؤون بأهلهِفما شرعهُ غير الجِفا والتباعدِ
تسير بنا الدنيا الى حيث لا نشاوتصمي لياليها سهامَ المكايد
وليس الفتى من يلتقي الدهرَ عابساًفذو الحزم يَلقى دهرهُ غير حاقدِ
كتمتُ الهوى صبرٌ فباحت مدامعيبسرّي وسالت من جفونٍ سواهدِ
وان انكرت دار الاحبَّة لوعتيفآياتُ شوقي والغرام شواهدي
أَهيم اذا ناح الحمام لوجدهاويطربني وجدي بعصر الاماجدِ
واذكر ما هبّ النسيم صبابةًتعلَلني بالصبرِ والصبرُ جاحدي
وأَصبر فالصبر الجميل وديعةلأهل الهوى والحلم خير معاضدِ
واسأَل ريح الصبح حمل صبابتيالى بطرس المقدام عين القراقدِ
تظلُّ مطايا الحمد قاصدة لهُويحلو بهِ للناس نظم النشائدِ
خليلي اذا ما فرّق الهجرُ بيننافعن عهدنا بالحبّ لست بحائدِ
وحقك لا اسلو على البعد موعداًسعدتُّ بهِ والحظ كان مساعدي
ولا نظرت عيني لغيرك منةًولا في سوى جدواك رنَّت قصائدي