📜 قصيدة لـ ييزيد بن الحكم📚 مؤلف
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُهالِذي اللُبِّ الحَكيمُ
دُم لِلخَليلِ بِوُدِّهِما خَيرُ وُدِّ لا يَدومُ
وَاِعرِف لِجارِكَ حَقَّهُوَالحَقُّ يَعرِفُهُ الكَريمُ
وَاِعلَم بِأَنَّ الضَيفَ يَوماً سَوفَ يَحمَدُ أَو يَلومُ
وَالناسُ مُبتَنَيانِ مَحْمودُ البِنايَةِ أَو ذَميمُ
وَاِعلَم بُنَيَّ فَإِنَّهُبِالعِلمِ يَنتَفِعُ العَليمُ
إِنَّ الأُمورَ دَقيقَهامِمّا يَهيجُ لَهُ العَظيمُ
وَالتَبلُ مِثلُ الدينِ تُقضاهُ وَقَد يُلوى الغَريمُ
وَالبَغيُ يَصرَعُ أَهلَهُوَالظُلمُ مَرتَعُهُ وَخَيمُ
وَلَقَد يَكونُ لَكَ البَعيدُ أَخاً وَيَقطَعُكَ الحَميمُ
وَالمَرءُ يُكرَمُ لِلغِنىوَيُهانُ لِلعَدَمِ العَديمُ
قَد يُقتِرُ الحَوِلُ التَقِيْيُ وَيَكثُرُ الحَمِقُ الأَثيمُ
يُملي لِذاكَ وَيُبتَلىهذا فَأَيُّهُما المَضيمُ
وَالمَرءُ يَبخَلُ في الحُقوقِ وَلِلكَلالَةِ ما يَسيمُ
ما بُخلُ مَن هُوَ لِلمَنونِ وَرَيبِها غَرَضٌ رَجيمُ
وَيَرى القُرونَ أَمامَهُهَمَدوا كَما هَمَدَ الهَشيمُ
وَتُخَرَّبُ الدُنيا فَلابُؤسٌ يَدومٌ وَلا نَعيمُ
كُلُّ اِمرىءٍ سَتَئيمُ مِنهُ العِرسُ أَو مِنها يَئيمُ
ما عِلمُ ذي وَلَدٍ أَيُثكَلُهُ اَمِ الوَلَدُ اليَتيمُ
وَالحَربُ صاحِبُها الصَليبُ عَلى تَلاتِلِها العَزومُ
مَن لا يَمَلُّ ضِراسَهاوَلَدى الحَقيقَةِ لا يَخيمُ
وَاِعلَم بِأَنَّ الحَربَ لايَسطيعُها المَرِحُ السَؤومُ
وَالخَيلُ أَجوَدُها المُناهِبُ عِندَ كَبِّتِها الأَزومُ