📜 قصيدة لـ ييزيد بن الطثرية📚 مؤلف أموي
إذا انشَقَّ عِندَ السَابِريُّ رَأَيتَهُهَضِيمُ الحَشَا صَلتَ الجَبينِ عَمَرّدَا
مُفِيدٌ وَمِتلافٌ وطلاعُ أنجُدٍإذا النكسُ أعيا صَمُّه فَتَردَّدا
أّذالكَ أجزَى عَنكَ أَم ذاتُ بُرقعٍوَذاتُ خِضابٍ تَصبَحُ العَينَ مِرودَا
كأَنَّ أَحَمَّ المأقيين أَعارَهابِرَمَّانَ عَينَيهِ إذا ما تَلَدَّدا
لَهُ ظِلُّ أَرطاةٍ باعوَجَ مائِلٍإذا شاءَ أَصغَى خَدَّهُ فَتَوَسَّدا
لَهُ أَبرَدَاها بالعَشيِّ وبالضُّحَىيَدُورُ إلى أَييهِما كانَ أجوَدا
