📜 قصيدة لـ ييزيد بن الطثرية📚 مؤلف أموي
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاًكَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُ
فَلَو زُرتَ مَلكاً كُنتَ غَيرَ مُخاطِرٍوَإِن كُنتَ أَدنى واصِلاً وَأَقرَبُ
وَلَو أَنَّني لَجَجتُ في البَحرِ عائِماًعَلى خَطَرٍ في لُجَّةٍ أَتَسَرَّبُ
لَكُنتُ عَلى وُدّيكَ فيما تَسومُنيمُخاطَرَةً في الناسِ مِن ذَينِ أَعجَبُ
