متى كانت الأيام تسعف بالمنى

متى كانتِ الأيامُ تُسْعِف بالمُنَىوروضُ الهوى غَضُّ النباتِ نَضيرُ
وعينُ النّوَى وَسْنانةٌ وشَبا العِدَاكَليلٌ وباعُ الحاسِدين قصير
لياليَ لا خوفُ النوى يَسْتَفِزُّنيولا جاريا دمعي أَسىً وزَفير