ظ

ظافر الحداد

📚 مؤلف تاريخي أندلسي
الأندلسي1071 — 1134

ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد. شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً. له ديوان شعر ، ومنه في الفاتيكان نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف. توفي بمصر.

317عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (317)

📜 قصيدة

انظر لقرن الشمس بازغة

انظر لقرن الشمس بازغة في الشرق تبدو ثم ترتفع كسبيكة الزّجّاج ذائبة حمراء ينفخها فتتسع

📜 قصيدة

يا سادة قد كملوا

يا سادةٌ قد كَمُلوا خَلْقا وخُلْقا وشَرَفْ أظن دهري نادما على الذي كان اقترف رأى عظيم ذنبه عندي فتاب واعترف وقد حَباني بكم كفَّارةً لِما سلف ولو دَرَى مقدارَ ما أهدى من هَذي التُّحَف لانقضتْ

📜 قصيدة

كأن نجوم الليل لما تبلجت

كأَنّ نجوم الليل لما تَبلَّجتْ تَوَقُّدُ جَمْرٍ في سَواد رمادِ حكى فوق مُمتدِّ المَجَرّةِ شكلُها قَواقعَ تطفو فوقَ لُجَّةِ وادِ وقد سَبَحتْ فيه الثُّرَيا كَأنها بَنيقةُ وَشْىٍ في قميصِ حِداد ولا

📜 قصيدة

نهته النهى في خفية وتستر

نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِ فأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ إذا خَطرتْ في خاطرٍ منه جَدَّدتْ أسىً يَتلظَّى بين وِرْدٍ ومَصْدَر سَقَى ذلك العهدَ الذي طال عهدُه حَيَا كلِّ مُنَهلٍ من الغيثِ

📜 قصيدة

ماذا يقول المادحو

ماذا يقول المادحو نَ وأنت مُخترع الغَرائبْ أعْجزتَ كلَّ فضيلةٍ حتى تَعجَّبتِ العَجائب ووهبتَ أهلَ الأرضِ حَ تى لم تجدْ في الخلقِ طالب وفَضَحتَ فضلَ السابِقي ن فصار مَدْحهمُ مَثالب فُقْتَ الكوا

📜 قصيدة

هلل فهذا هلال العيد عاد بما

هَلِّلْ فهذا هلالُ العيدِ عاد بما قد كنتَ تَعْبدُ من لهوٍ ومن طَرَبِ يلوح في الأفُق الغربي في شَفق كالنون خُطَّتْ على لوحٍ من الذهب أو ما يُجدِّد أصل الظفر حين بدا نُصولُ حِنّائِه من كَفِّ مختضِب

📜 قصيدة

وحق ما غادرت عيناك من رمقى

وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِى وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي وما تَبوح دموعي للوُشاةِ به فيكم ويكتمه قلبي من الحُرَق لقد حَوى الأفضلُ الفضلَ الذي افترقتْ أنواعُه في جميع الخلق في نَسَق فكلُّ

📜 قصيدة

أما والذي قد قدر البعد بيننا

أما والذي قد قَدَّر البعدَ بيننا وعَذَّبني بالشوقِ وهْو شديد وخَصَّكُم بالصبر دُوني وخَصَّني بحزنٍ عليكم يبتدى ويعود وصَيَّرني مهما شَممت نَسيمكم أَشُدُّ لقلبي راحتي وأَميد لقد ذاب قلبي في دُموع

📜 قصيدة

انظر إلى الروضة الغناء والنيل

انظرْ إلى الروضةِ الغناءِ والنيلِ واسمعْ بَدائعَ تشبيهٍ وتمثيلِ وانظرْ إلى البحرِ مجموعا ومفترِقا هناك أَشْبهُ شيءٍ بالسَّراويل والريحُ يَطْويه أحيانا ويَنُشره نسيمُها بين تَفْريكٍ وتَعْديل

📜 قصيدة

هل المجد إلا دون ما أنت رافع

هل المجدُ إلا دونَ ما أنت رافِعُ أو الحمدُ إلا دونَ ما فيك ذائِعُ إذا قيل أين الفضل أو كيف شخصه أشارتْ بلا شكٍ إليك الأصابع تحكَّمتَ فيما شئتَ حتى كأنما لسيفِك أرواحُ الملوكِ وَدائع وصُلْتَ على

📜 قصيدة

أصادحة القصرين من مرج حنة

أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ تُرَى بكِ مابي من حبيبٍ فَقَدْتُه أَبانَتْه عني ناجياتُ الجَوائح إذا ذكرتهْ النفسُ فاضتْ مَدامِعي على الزَّفراتِ الصاعداتِ

📜 قصيدة

أسير وقلبي في يديك أسير

أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ وحادِى غرامي لوعةٌ وزَفيرُ أظلُّ أُناجي الشوقَ حتى كأنما فؤادي لأنواعِ الهموم سَمير أَلا هلْ لأيامِ الوصالِ تَواصُلٌ وهل لي إلى سكانِ مِصْر مَصير

1 / 27