📜 قصيدة لـ ززياد السعودي📚 مؤلف معاصر
( ضَاقَتْ فَلَمّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقاتُها)ضَاقَتْ وَوَهْماً قَدْ ظَنَنّا تُفْرَجُ
قد بُحَّ صوت الحَقِّ في زَمَنِ الخَنايا ويحنا ساد السفيهُ الأعوجُ
رَهْطُ الرُّوَيْبِضَة انْبَروا وتجبّرواأنَّ الجَهالةَ منهمُ تتخرَّجُ
والمُفْسِدونَ كَما الأفاعي قد دَنوامِنْ نابِهِمْ سُماً زُعافاً أخْرَجوا
بَذروا الفَسادَ بأرْضِنا لا ما اسْتَحواوعلى رُؤانا خِلْسَةً قد عَرّجوا
نثروا القَتامةَ في دُروبِ حياتناما عادَ فيها ما يَسُرُّ ويُبْهِجُ
اسْتَرخَصوا الأرْدُنَّ دونَ مخافةٍفَفَسادُهُم مُسْتَأصِلٌ ومُمَنْهَجُ
سُرّاقُ أحلامٍ ومَصّاصوا دَمٍفي كُلِّ دَرْبِ نَقيصَةٍ قد أدْلَجوا
رُحْماكَ ربّي لا قُنوطَ بَقوْلَتيلَكِنَّهُم باعوا الضَّميرَ وعَوّجوا
وَطَني سَقوكَ من الكُؤوسِ مَرارَهالا تَبْتئِسْ فالحَقُّ حَتماً أبْلجُ