📜 قصيدة لـ ززيادة بن زيد العذري📚 مؤلف أموي
عوجي علينا وآربَعي يا فاطماما دون أن يُرى البعير قائما
ألا ترينَ الدمعَ مني ساجماحذارَ منك لن تُلائما
فعرّجت مُطَّرداً عُراهمافعماً يبذُّ القُطُفَ الرواسما
كأن في المثناة منه عائماًإنك والله لأن تُباغما
خَوداً كأن البوصَ والمآكِمامنها نَقاً مُخالَطٌ صرائِما
خَيرٌ من استقبالك السمائماومن مناد يبتغي معاكما
