📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
في مَصر سَعيدُ العَصر لَهُبِنظامِ عَساكره وَلَهُ
وَاللَه لَها قَد أَرسلَهُبِالعَدل الشامل وَالنعمِ
يا مَصر لَكِ السَعد الأَبديبِالداورِ ذا شبلِ الأَسَدِ
ملك الأَقطار أَخي المَددِرَب الإِحسان مَع الكَرَمِ
يا مَصرُ لَكَ الحَظ الأَوفرْبِمَليك كَاللَيث القسورْ
في الحَرب لَهُ سَيف أَبتَرْتَخشاه جَبابرةُ الأُممِ
نَعم المولود مَع الوالدْكنز الإنعام المتُزايدْ
بحر قَد فاضَ عَلى الوافدْبرّ المَعروف أَبو الهِمَمِ
لِلسَعد بِدَولته شَغفُوَالمَجد لَهُ مِنهُ شَرَفُ
وَالخَصم لَديهِ معترفُبِالرَأي الصائب وَالشممِ
وَالجُند بعالي همتهِيَقتنص الأَسدَ بِصَولتهِ
وَيَسوق الحَتف بِشدتهِلعدوّ باغٍ مجترمِ
يا مَصر لَك الخَير اِفتَخريبِسَعيد الملك عَلى البَشَرِ
فوزي برضاه وَاِنتَظِريإِحسانَ الصَدر المحتشمِ
رَسخت أَحكامك كَالراسيوَعلت أَركانك بالباسِ
وَصفت أَوقاتك لِلناسِفي حُكمٍ زاهٍ مُنتَظمِ
يا أَفضل صَدر قد وافىوَأَجلّ نَصير قَد صافى
لا زلت تُراقب إنصافاوَتصدّ الضدّ عَن الحَرمِ
وَتروح وَتَغدو بِالفَرحِوَعدوّك يُمسي في التَرحِ
وَتَعيش بصدر مُنشرحِفي العَسكر مَنشورَ العلمِ