📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

عجبا لأحبتنا رحلوا

عجباً لأحبَّتنا رحلوافبأيّة منْزلة نزَلوا
حرَماً سلكوا وحمىً تركواودماً سفكوا وفتىً قتَلوا
ولأيّ هوى هجرت بنوىبرق ولوى وعلت كِلَلُ
كلل رفعت لدُمىً طَلَعتْبضحى اندفعت سيرُها رملُ
ابل بكرت بِهُمُ وَسَرَتْليتها نُحرت تلكمُ الأبِلُ
رحلت ظُعُنٌ ونأَت شجنوخلت دِمنٌ وعَفا طلَلُ
وثوى كَلِفٌ قلِق دَنِفُنَزِفٌ أسفٌ شرق وهِلُ
يتذكّر ما عهدته دُمىمن زمان الحمَى والصبّا خضِلُ
وحبائِبُه لا تُجانبُهُوكواعبُه بالرّضى تصِلُ
وَصَلت عُرُباً فحَكت قُضُباًحملت كُثُباً مَشيُهُا مَهلُ
ورَنَت شبَها بعيون مهاًلم تجد مَرَهاً وبها كَحَلُ
وَظَباءُ تُقىً لبسَت سَرقَاًولوت نُطُقا تحتها حُلَلُ
صِدْنَ مُلتفِتاً في الهَوى عَنَتاًوفَتَّنَ فَتىً همُهُ الغَزَلُ
ظَلَّ في مَرَحٍ وجنى مُلحٍومُنى فَرحٍ طعمُها عسلُ
فَتعَللّها وصَبا وَلهاوالحسانُ لها مَعَه شغلُ
في مواجهةٍ بمفاكهةٍمتشابهةٍ بينها قُبَلُ
ثم راجَعَه حينَ رَوَّعهُكِبَرٌ معهُ الحلمُ والعِلَلُ
صَاحً بانُ الصِّبا والغرار نَباوالجَوادُ كَبا وبَدا الملَلُ
مَن تُفنّدَه كنتَ تعهدَهتَتصيّده الأعين النَّجلُ
فلذاكَ نَعمْ كم أَقام وكمْقد تمنَّع لم يثنهِ العَذَلُ
قبل همَّتهُ في مُلمَّتهِإذ بلُمتّهِ الشّيبُ مشْتَعِلُ
وانتهى وارعوى وَضحا وَنوىَوَرَعى وطوَى غيّه الوَجلُ
وإذا صَلحَت نيّةٌ وَصحَتْنَشوة وضَحت للهدى سُبُلُ
حظّ سالكها فضل مالكهاولتاركِها من لظىً ظُلَلُ
وإذا اجتهدت همّة وُجدتأينما قصّدت بالفتى الحِيَلُ
كلُّ حادثة بك عابثةٌغير لابثةٍ والدّنا دُوَلُ
أي حيّ عُني بالأذى ومُنيفبدارِ بني عمر يَسلُ
سادةٌ كرموا ولقد عُظموافالمُلوكَ هُمو والوَرى خَوَلُ
نزلوا في الرِّبى من بيوت سَبامَنعتها الظّبا والقنا الذُّبلُ
أصبحوا خَلفاً ورثوا سَلفانزلوا شَرفا بُرجُهُ الحملُ
فإذا رهبوا ومتَى رغبوافالغنى وأَبو الحَسَن الأمَلُ
سيّد شرُفت نفسه ووَفتوزكَت وَصَفت قبل تكْتَهلُ
وحقائِقه لا تفَارقهوخلائقهُ ما بها خَلَلُ
ومزاينه لا تباينُهومحاسنُه مَا بها عَطَلُ
كَفُّهُ أَبداً مُسْتَهلُّ ندىًلم يفُت أَحداً صوبُها الهَطِلُ
حظَّ سائِلِه جزل نائِلهِمن شمائِلهِ البشرُ والجَذلُ
ولهُ سُحبٌ قَطرها ذهَبٌسَيلها لَجَب غيثُها نُبلُ
فرع مَغرسه بدرُ حِندسهوسطَ مجْلسه حين يحتفلُ
إنْ زمانٌ نَبا زُرْتَ ذهلَ أَباحسن فحَبا مابه ثِقَلُ
يا أبا الحسن لك من يمنٍفي ذرى حسن للعُلى جَبلُ
فابقَ واحيَ ودُمْ واغل وابنِ ورمُوبكم ولكمْ طالت الطِّولُ
وبنوك رَقوا شرفاًولقوا نعماً وبَقوا مابقي زُحَلُ
كرموا نسباً وزكوا حسباًأنفساً واباً ولقد كمَلوا
هاكَ من حِبَري وحُلىدُرَري ماقضت فكرى وهو مرتَجلُ
قد حبوتُ حُلى خلفاءَالعُلى وبَخِلتُ على من بِه بخَلُ
من يردْ أدبي فليكن كأَبيحسن سَبي منه مُتّصلُ