📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
أَشجاكَ لعاتكةٍ طللُمثل ما لاح للناظرِ الخللُ
طللٌ مُذ عَفا لم أزل دنفاًقلقاً لهفاً مدمعي يبلُ
هلّ لائمه الآنَ هائمهوَمعالمهُ درسٌ عطلُ
بانَ قاطنهُ بعد ما قطنواليتَ شِعري بهم أين هم نُزُلُ
تَركوا وطناً وجدوا ظعناًوَعَفوا دمناً بعد ما رحلوا
وَمطوّقة لي مشوّقةفوقَ باسقة لحنها رتلُ
تَنشدُ الخطبا ونسيم الصبافي رِياض الربا نفحهُ خضلُ
فَشجيت جوىً هيجته نوىًوَذكرت هوىً ما به بذلُ
حيثُ عاتكة ليس فاركةغير تاركة ما أتى العذلُ
غضّة بضّة الجسمِ بهكنةٌقَد جرى في محاسنها الخجلُ
فتنة عَرضت كلّما لحظتوَمَتى نهضت حطّها الكفلُ
فرعها سحرٌ وَجهها قمرٌكَشرها دررٌ ريقها عسلُ
غصن إِذ مشى فيه لحظُ رشاجرحهُ في الحشا ليس يندملُ
لائِمي لائمي غير ما عالمصه عن الهائم حين يبتهلُ
لا تَلُم في الهوى مدنفاً قد ثوىوَسعير الجَوى فيه يشتعلُ
وَإِلى المستلاذ فلاح طوتبي بطون الفلا الأينق الذللُ
ملكٌ في العُلا قد سما وعلارُتَباً في العلا دونها زحلُ
مجدهُ سبقا وهو فيه رقامنه ما لا رَقا حاذقٌ وقلُ
شادَ رتبتهُ ساد أمّتهُنالَ بغيتهُ وهو مقتبلُ
منُّ شيمتهِ كون عفّتهوَبِدولتهِ دالتِ الدولُ
مِن فضائلهِ وغوائلهِوَشمائلِهِ الحمدُ يتّصلُ
وَهو طودُ حجىً وهو بحر ندىًوَهو شمسُ هدىً ما لها أصلُ
مِن ملوك همُ الأزد جدّهمزانَ مجدهم ما همو فعلوا
هم بنوا شرفاً وعطوا سرفاًواِقتفوا سلفاً ما به دخلُ
وَهمُ في الرسيل بنوا صنماًوَإِلى الظلمات همو دخلُ
رُزقوا رُزقوا نطقوا صدقواظفروا رفقوا ملكوا عدلُ
يا أجلَّ الوَرى ما ترى ما ترى النناس عمّا ترى وجدي خذلُ
كم وهبت وكم قد نهلت وكمقد غفرت وكم زانك العملُ