📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف عباسي
تيقن وإن لم تستبن فتيقنفإن بني الدنيا قلال التدين
منافقهم في كل وعد منافقوعفّهم عف إذا لم يضمَّن
ألم تر أني قمت فيهم لياليافلله قد أبصرتهم غير موقن
فشمر هداك اللّه بالنفس طالباًلعزّ وإلا فاضطجع وتمسكن
فما الناس إلا أريحي مهذبيخوض حياض الموت أو ساقط دني
فودع دياراً لم تنل بين أهلهامنالاً ودعها عنك دعها وأعمن
فأما لقيت النصر من غير وهنةوأما لقيت الموت لا بالمهوّن
فيال بني سهل أضفتم جماعتيوآويتموني يوم خرب موطني
وخاصمتم الأعداء دوني حميةوواسيتموني وائتمرتم لمعوني
وصرت مليكاً فيكم متمكناًكنيناً حصيناً مكرماً غير هين
سوى أنني يا قوم لم أقض حاجةلديكم ولا عاينت أمراً يسرني
رجوتكم أن تنصروا الحق بعدماوصلت بكم حبلي زماناً ومسكني
فضيعتم أمري وضعتم وربماندمتم على التفريط بعد التمكن
إلا أن حاجاتي التي عز أمرهاعلي وعندي نصر دين المهيمن
فإن تنصروني فالرجية فيكموإن تعجزوا قابلت أرضاً تعزني
فلا ضاقت الدنيا ولا ضاق مسلكعلي ولا أمري وعزمي بهين
فردوا جواباً عاجلاً لا عدمتمحماة فإن العز داباً يحثني
وصلوا على من أسس الدين والهدىوأظهره بالسيف بعد التغبن
