📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف نهضوي
تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُوَسَلِّم إِلَيهِ الأَمرَ تَسلَمْ وَتغنَمِ
وَلا تشهدِ الأَسبابَ وَاِترُك شُهودَهافَمَن شاهَدَ الأسبابَ لا شكَّ يَندَمِ
وَمَن شاهَدَ الأسبابَ إيفَ بَصيرةًتَرى غَير مَوجودٍ وَغَيرَ مُسلّمِ
كَطرفٍ مَؤوفٍ قَد يَرى غَيرَ كائِنٍوَما لَيسَ مَوجوداً لمَحضِ تَوهُّمِ
وَشاهِد أَخا الإِدراكِ مُوجِدَها الّذيتَقَدَّسَ تَعلمْ صِدقَ قَولي وَتَفهَمِ
أَلَم تَكُنِ الأَسبابُ مَخلوقَةً لَهُوَهَل خالِقٌ غَيرُ العَليمِ المُعَظَّمِ
تَفَرّدَ أَفعالاً وَوَصفاً كَذاتِهِفَلا مثلَ مَوجود بِوَهمٍ وَمزعَمِ
حَكيم بِما قَد شاءَ يَقضي بِحُكمِهِبِمَنعٍ وَإِعطاءٍ وَبُؤسٍ وَأَنعُمِ
وَلَيسَ بِمَسؤولٍ وَهَل سائِل لَهُتَعالى أَلَيسَ اللَّهُ رَبّي بِأَحكَمِ
وَكُن يا خَدينَ العَقلِ في الدَّهرِ راضِياًبِما فيكَ شاءَ اللَّه رَبّي وَسلّمِ
فَإِن مَسَّكَ المَولَى بِخَيرٍ لَه اِشكُرَنْوَإِن كانَ في ضُرٍّ فَلا تَتَبرَّمِ
فَكَم أَعقَبَ البأساءَ سرّاءُ يا فتىوَكَم جاءَ بَعدَ البُؤس نُعمى لِمعدمِ
وَكَم جاءَ بَعدَ الصّبرِ نِعم لِصابِرٍوَكَم جاءَ بَعدَ العُسرِ يُسرٌ بِمَغنَمِ
وَما زالَ لُطفُ اللَّهِ جَلَّ جَلالَهُتحفُّ بِه في كلّ وَقتٍ وموسمِ
وَصَلّى إِلهُ العَرشِ ربّي مُسلِّماًعَلى خَيرِ رُسْلِ اللَّهِ طهَ المفخَّمِ
وَآلٍ وَأَصحابٍ مَدى الدَّهرِ وَالدُّنىوَما أَبدَتِ الأَطيارُ حُسنَ تَرنُّمِ
