📜 قصيدة لـ اابن سنان الخفاجي📚 مؤلف عباسي
أَمّا ظُباكَ فَقَد وَفَت بِضَمانِهافَمَتى تَجودُ بِها عَلى أَجفانِها
لَكَ كُلَّ يَوم غَضبَةٌ مُضَرِيَّةٌتُدني بِها الآجالَ قَبلَ أَوانِها
تَجري بِطاعَتِكَ الخُطوبُ فَإِن عَصَتيَوماً فَقَد عَرَفَت مَدى عِصيانِها
ما يُنكِرُ الإِسلامُ أَنَّ ثُغورَهُعَزَّت وَسُمرُ قَناكَ مِن أَركانِها
أدَّبتَ صَرفَ الدَّهرِ فيها بَعدَماجَمَحَت حَوادِثُهُ عَلى سُكّانِها
وَصَدَدتَهُ عَن نَهجِها فَكَأَنَّماوَقَفَت لَكَ الأَفلاكُ عَن دَوَرانِها
إِن أَظهَرَت لِعُلاكَ أَنطاكِيَّةٌحُزناً فَقَد ضَحِكَت عَلى قُطّانِها
بَعَثَ البَريدُ مُخَبِّراً عَن وَثبَةٍما كانَ أَحوَجَهُ إِلى كِتمانِها
لَمّا أَظَلَّ لَهُ لِواؤُكَ خافِقاًعُرِفَت وجوهُ الذُّلِّ في صُلبانِها
إِن عادَ نَحوَكَ جانِبٌ مِن كَيدِهِقامَت لَكَ الخُطَباء في قسانها
