📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف معاصر
أساعدكم يا أَهل ودي بساعديوَلَيسَ بكاف أَن تصافحكم يَدي
وَأَهدي لكم بعض النَصيحة أن فيسروري إِلى يومي بكائي عَلى غَدي
وَلست بشاك لا وَلست بآمروَلكنَّني آت بحيل التعاضد
فَكونوا لما كنتم فَلَستم بعابرسَبيلا بليل خانه نور فرقد
وَلَستم بارباب الحسام وانمااشارتكم فوق احمرار المهند
وصولتكم في الحي رب تزلزليمازجها فلتفهموا لغة اليد
دَعونا من الاطناب في وصف غادةدَعونا من الاطناب في مدح سيد
وَكَيف بدت سَلمى وَكَيف تكللتبكف خَضيب أَو بحلي وَعسجد
وَهذي تفوق الغصن قدا وَقامهوَهَذا شَقيق للسها وَالفراقد
فَتِلكَ لعمري حبة اثر حبةتصيب المَعالي مقذفات بصائد
وَفكر جَميل في المَساوي قَد اِغتَدىضحيتها كالخالب المتلبد
ووقت ثَمين ضائع وَهُوَ صالِحوَحبر وأَوراق ضحية فاسد
فمن ذا اراكم شاكرين تكلفاوَعهدي بغير الحر غير ممجد
وأي فقيد تندبون غيابهوَرب انتفاع في احتجاب المعاند
جَدير بِهَذا خادم لبلادهوَفي غير نفع الشعب غير مكابد
اليكم سَلاطين الكَلام مقولةوَهَذا لكم كالخاضع المتعبد
فَلا تحرموا تلك الرعية حقهاوَلا تجعَلوها في بقاع المفاسد
ولا تنظموا عقدا بها متكاملايَفوز به أَرباب مكر مجدد
أَضاقَت مَواضيع الكَلام فَسيحةوَكل سبيلا نافِعا غير واجد
خذوا تلكم الأَقلام حطوا رحالكملديها وَقوموا للهَناء المخلد
وَصيحوا باقوام حَيارى وَقوموافسادا وَمدوا للبلاد بساعد
بذمتكم دين لها وَكأَنَّهاتطالبكم بالدين في كل مشهد
حَرام عليكم أَن تَعيشوا بظلهاوَلا تسمعوها وَهيَ مغلولة اليد
وَعار عليكم أَن تَقولوا حَياتنارَفيقة يأس لا قيام لراقد
إِلى الحزم وَالتَفكير في شأن أمةسَقاها كؤوس الويل داء التحاسد
إِلى خدمة الأَوطان قد ضيع العلابَنوها وَحادوا عَن كَمال وَسؤدد
إِلى رفعها قد حانَ يوم صعودهاوَقَد قابلت سهم العَنا بتجلد
إِلى مدها في نهضة ادبيةبأقلامكم قبل اِصطدام الشَدائد
إِلى نهضة بالشعب قبل مماتهإِلى قطع أَسباب الهَلاك المهدد
إِلى كشف أَسباب النجاح بربكمعَسى غافل للخير من ذاك يَهتَدي
إِلى بث روح الالتحام لعلنابِها في هَناء النفس وَالعَيش نَغتَدي
إِلى صقل مرآة الفخار إِلى متىيضيع لدينا وَهُوَ أَشرف تالد
إِلى حث أَقوام لنيل فَضيلةتجر بني الانسان نحو المَحامِد
إِلى وضع أَيديكم بكفي فاننيأساعدكم يا أَهل ودي بساعدي
