📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
عِشْ ما تشاءُ لذاذةً وحبوراإنّ القصورَ ستسحيلُ قُبورا
يا غافلاً لم ينتبه لِمُذَكِّرٍأَفَما كفى داعي المنونِ نَذيرا
كم من رفيع في أَسِرَّةِ عِزِّهِخفضوه في ذلّ التّراب أسيرا
وَبِمَوْتِ أهل العلم أبلغُ واعظيهدي إلى كون الحياة مرورا
وبها اعْتَبِرْ فضريحُ أحمدكم طُوِيبِمُغَيَّبٍ في طَيِّهِ منشورا
غَرَبَتْ لِبَارُودِيِّهِنّ محاسنيا طالما أَشْرَقْنَ فيه بدروا
قد كان في وجه المحافل غُرَّةًوعلى المنابر قُسَّها المشهورا
ولطالما قَرَعَتْ زواجرُ وَعظِهِصُمًّا وماذا قد شرحن صدورا
أمّا إذا يتلو الكتاب فإنّهيهدي لأَِمْوَاتِ القلوبِ نشورا
عَظُمَ المُصابُ به وأحرى مذهب النُّعمانِ إِذْ لهُدَاهُ كان نصيرا
ركدت رياح زئيره فكأنّهما كان ليثاً في الرّجال هَصورا
إنْ يَمْضِ فهو سبيلنا وَمَنِ الذيكَتَبَتْ له يُمْنَى الخلود ظهيرا
لبّى المُنَادِيَ واستجاب لربّهيرجو رضاه وفَضْلَهُ الموفورا
يا رَبِّ حَقِّقْ فيه قَوْلَ مؤرّخألقاه وجهك نضرة وسرورا