📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
يا قاصداً مصر في زهو وفي جذلهنّئت ما مصر إلا أم أوطان
أم الحضارة ما كانت طفولتهاإلا مفاخر فنان وإنسان
لكل فرد بلاد يستعز بهاومصر مهما استقل الموطن الثاني
لها عهود على الدنيا موثقةفطالما حبت الدنيا بإحسان
أنت ابنها البر لا تنسيك منزلةحقّا عليك ولا كر لأزمان
ومن يعد عمادا في تخصّصهوخالقا لمزايا جيلها الباني
علم وعلم فلا خير لأمتناإلا من العلم إن العلم نوران
والثم ثرى مصر عنّي راكعا شغفاوخذ فؤادي عني بعض قرباني
علم كعلمك غذاني وأحيانيكذاك خلقك يوم اليأس أحياني
وما أقول وداعا بل أقول وعلىفي موطن الشمس ناجاني وناداني
يا من تواضعه عنوان حكمتهوقدره فوق تقدير وعنوان
ومن شغلت طويلا عن مجالسهلأنت أدنى إلى قلبي من الداني
عهد عليك شباب النيل ترشدهمللحق إن خانهم تدجيل شيطان
إن الشجاعة اسمى ما اتصفت بهفاصدع بها الباطل المستأسد الجاني
لا خير في العلم صار الجبن سيدهفالعلم بالعلم يرقى دون سلطان
هذي تحية مهجور ومغتربوباقة من أحاسيسي وألحاني
لم ألق غيرك موهوبا ليرفعهالمصر حين وفاء النيل ناجاني
ولم أجد نابغا أولى بتكرمتيولا مثالية أولى بإيماني
فعش لقومك بل للناس أجمعهموعد لقومك ذخرا ليس بالفاني
