📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف
علام ارى هَذا الخِلاف علاموَحتام في احضانه نَتَرامى
شقاق خلاف ويح تونس منهمااذا لَم نفكر في الوفاق وَداما
لماذا وَما الخضراء الا لكلنانجرعها جاما يَفيض سقاما
لماذا وكل عائش بهوائهاتنادمه وَالكل فيها نَدامى
قفوا وانظروا شعبا يمد خضيبهلِيَلقى رجالا آخذيه عظاما
اليس من العار المخلد انَّنانريه التَجافي لا نراعي ذماما
نعم ان هَذا الشعب قد صارَ لُقمَةلقوم ارادوا ان يكون طعاما
واني ارى وَالشَعب يَبكي كاننانريه اِنتقاما اذ نريه اِبتساما
حَرام عَلَينا العَيش قبحا لِعَيشنااذا كانَت الاضواء فيه ظَلاما
نَخاف مَمات الشعب حقا فَما لَنابانفسنا نَرمي اليه الزؤاما
سَلام عَلى هذي الحقول وَما حَوَتمن البلبل الشادي اذا فوقها حاما
وَعَن هَذه الازهار في عنفوانهااذا عانقت وردا غصون الخَزامي
سَلام عَلى هَذا النَسيم اذا سَرىفحرك أَوراقا وابكي حماما
سَلام عَلى تلي وَبَدري وَموجتيفَوا أَسَفي قلت عليها سَلاما
بَني وَطَني واها وَواها اغركمخَيال تَراءى فاِنقسمتم خصاما
ضربتم بسهم لِلمَعالي فَما لكمرَميتم لِقَلبي بعد ذاك سهاما
اما تتقون اللَه شدوا رحالكموَحطوا عَلى صَدرِ البلاد وساما
وفاقا وَلا تَجنوا عَلى الشعب كلهبمحق اسمه لا تَشربوه الحماما
تعاسته لَو تَفهمون رموزهاتريكم لهيبا في الفؤاد اقاما
حَزينا كئيبا نادبا سوء حظهغَريقا بدأماء الهموم مضاما
وَقَد اذبلت شمس الخلاف شبابهفَشاب وَعَهدي لا يزال غلاما
أتونس لا تستنزلي الرعد نقمةعلينا فَلَسنا نستحق انتِقاما
ثقي أَنَّنا ابناء تربتك الَّتينقدسها حبا لها وَغَراما
ثقي ان اسباب الشقاق مقامةعَلى اسس من شانها ان تقاما
ثقي انَّنا نَسعى لخيرك كلمانطقنا وَلَو جر الكَلام كَلاما
ثقي وَثِقي انا سَنَبذل جهدناجَميعا الى رفع البلاد ختاما