بينما كان الأصمعي سائرًا في البادية مرت بحجرٍ مكتوب عليه هذا البيت:
أيا معشر العُشَّاق بالله خبروا
إذا حلَّ عشق بالفتى كيف يصنعُ
فكتب تحته:
يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوبًا تحته:
فكيف يُداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يومٍ قلبه يتقطعُ
فكتب تحته:
إذا لم يجد صبرًا لكتمان سره
فليس له شيءٌ سوى الموت أنفع
ثم عاد في اليوم الثالث فوجد شابًّا ملقى تحت ذلك الحجر ميتًا وقد كتب قبل موته:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي إلى من كان للوصل يمنع
المشاهدات: 49الإعجابات: 0منذ 1,197 عام
شكراً لمشاركتك من موسوعة حُروف 💛
https://houruf.com/story/alasmaei/36561
