الكيذاوي
موسى بن حسين بن شوال الحسيني، من أبرز شعراء عُمان، لُقّب بالكيذاوي تشبيهاً لشعره بشجرة الكاذي في رقّة اللفظ وعذوبة المعنى، أكثرُ شعره في الغزل والمديح.
أعمال المؤلف (160)
أملها بالأزمة والمثاني
أملها بالأزمّةِ والمثاني — إِلى أهلِ المثالثِ والمثاني
لخولة رسم بالوشيم دريس
لِخولةَ رسمٌ بالوشيمِ دريسُ — مَغانيهِ قفرٌ ما بهنّ ونيسُ
أسياف نار غرامه تتسعر
أَسيافُ نارِ غرامهِ تَتسعّرُ — وَشؤونهُ بدموعه تتفجّرُ
عرج فهذا رسوم الأثل والبان
عرّج فَهذا رسوم الأثل والبانِ — وَاِستشفِ مِنها بظلّ الأثل والبانِ
أرى رسم سعدى في فؤادي راسما
أَرى رسمَ سعدى في فؤادي راسما — لَها وله رسمٌ ولم يكُ طاسما
لمن المنازل بالصحيفة تعرف
لِمَن المنازلُ بالصحيفةِ تعرفُ — قفراً كأنّ رسومهنَّ الأحرفُ
أخنس مهى أم أنجم ودراري
أخنّس مهى أَم أنجمٌ ودراري — حَوتهنَّ سفن في السراب جوارِ
أهاجت لك التذكار تلك المعاهد
أَهاجَت لكَ التذكار تلك المعاهدُ — فَأَهدى لكَ الأشواق ما أنتَ عاهدُ
تهنا أبيت اللعن بالمولود
تهنّا أبيت اللعن بالمولودِ — يا خير كلّ متوّجٍ مصمودِ
أرسما ترى أم ذاك رجع وشام
أَرَسماً ترى أم ذاك رجع وشامِ — ترى أم وحيا في متون سلامِ
أتردعني باللوم والدهر أردع
أَتَردَعُني باللَومِ والدهرُ أردعُ — وَتفظع مِن شكواي والخطب أفظعُ
دعاه يعج في حبه لمعاجه
دعاه يعجّ في حبّه لمعاجه — وَيركب إِلى الأهواء رأس محاجهِ