📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني
لِخولةَ رسمٌ بالوشيمِ دريسُمَغانيهِ قفرٌ ما بهنّ ونيسُ
عَفت منهُ آياتٌ جدادٌ وما مضتلَهُ جمعةٌ مِن بعدها وخميسُ
بهِ بكرَت يومَ النوى منه بزّلتَبوعُ الفلا في سيرِها وتقيسُ
وَقَفنا وَقَد ذابَت غديّة ودّعتقلوبٌ لَنا مِن وجدنا ونفوسُ
تَولّت ولي عينٌ تجلجل عبرةوَبينَ ضُلوعي لوعةٌ ورسيسُ
وَنارُ الجوى وَالوجد بين أضالعيلَها القلبُ منّي كالوطيس وطيسُ
فَيا حُسنَها مِن غادةٍ حينَ أَقبلتتهزّع في بردِ الصبا وتميسُ
عَجبتُ لَها في خلقِها كون أنّهاغَزالٌ لَهُ أسدُ العرين فريسُ
وَشمسٌ إِذا أَبدت سفوراً تخجّلتبدورُ تمامٍ عندها وشموسُ
وَلَم أرَ شمساً قبل رؤيتها لهاطلوعٌ نجافا للخبا وجنوسُ
وَفي ثَغرِها كالخمرِ خمرٌ معتَّقٌودرٌّ حَكى الدرَّ النفيس نفيسُ
تَراها ذلولاً في تذلّلها وإنمحبّتها للوصلِ فهي شموسُ
تصعّدت أنفاساً وإِنّى لها لماأُحاول فيما بيننا ونفوسُ
تصدّت فَأَورت في حشاشةِ مُهجتيسَعيراً لها تحتَ الضلوع حسيسُ
وَكَيف يرجّا وَصلُها وهي غادةٌحَصانٌ لها عينُ الرقيب حروسُ
أَيا مُشتكي عسرَ الزمانِ وبؤسهُوَفي العسرِ ضرٌّ للرجالِ وبوسُ
تيمّم خميساً إِنّما جوده علىخميسِ الليالي جحفلٌ وخميسُ
وَسله العطا فالحكمُ مِن فيضِ كفّهلحكمِ خطوب النائبات عكوسُ
فتىً وفدهُ للوفدِ يُبدي محاسناًعَلى مَن تلقّاه وحسن مكوسُ
فَتىً فاقَ جمل الناس نطقاً ومجلساًوَقَد فاقَهم بالفضلِ وليس عبوسُ
فتىً وجههُ للوفدِ يبدي بشاشةًوَبشراً وفي وجهِ الزمانِ عبوسُ
بَنى شَرفاً في آلِ دهمش شمسهلِنورِ شموسِ المُعتدين طموسُ
إِذا ما تجلّى في الدسوتِ تطأطأترِقابٌ له مُنقادةٌ ورؤوسُ
وَإِن مشقت أقلامهُ اِنبعثَت لهالِنفعٍ وضرٍّ للعبادِ طروسُ
هِزبرٌ لهُ مِن فضلةِ الدرعِ لبدةٌوَمن رأي عياب العواسلِ عيسُ
لَهُ طلعةٌ مسعودةٌ طلعت بهاسعودٌ وَمالَت للمغيب نحوسُ
بِه زانتِ الدنيا وأَضحت كأنّهامِنَ الحسنِ مقلاق الوشاح عروسُ
عَلقتُ بهِ حتّى تعاظمتُ في الورىوَصرتُ كأنّي في الأنام رئيسُ
وَجالستهُ فاِزددتُ جاهاً ورفعةًكأنّي لِقعقاع بن سور جليسُ
وَدونَكما يستقبسُ العقلُ نورَهابِإِشراقها وجه الزمان قبيسُ
بِفضلكَ فينا وهيَ منّى إليّةمنَ البرّ لَيست كالغموسِ غموسُ
لأنتَ الأميرُ الأمجدُ الأصيدُ الّذيلَه تخضعُ الدُنيا له وتشوشُ
فَإن يدّعي ما نلتهُ مدَّعٍ فقدتمنّت يهودٌ فوزها ومجوسُ
وَلا زلتَ محروسَ الجنابِ متوّجاًتَسودُ البرايا جملةً وتشوسُ
