📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُأم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ
أم هَل شَفا منكَ داءَ الحبِّ مُصْطبراًأم اسْتمرَّ عَقاماً ذلك الدَّاءُ
صادتك أسماءُ لحظاً وهي آنسةٌبَيضاءُ ليِّنةُ الأطْرافِ حَسْنآءُ
تَعرَّضت لك في دَلٍّ وفي خَفَرٍتُخالُ وهي أناةُ الخَطْو غَيْدآءُ
وأبرزتْ لك عن خدٍّ وسالِفَةكأنَّما التَفتتْ في السِّرب أدْمْاءُ
ووَسْوَسَ الحَلْيُ منها حينَ تلبَسهُجَيْدآءُ برَّاقةُ اللَّبَّاتِ مَلْسآءُ
وتَستَقِلُّ بأرْدافٍ تَنوءُ بهافي للشَيْ مُخْطَفُة الكَشْحَينِ هيفآءُ
وَرقْرَقَت لكَ عَيْنَيْ جُؤذَرٍ فَرِقٍكِلتاهُما في فُتورِ الطَّرفِ كَحْلآءُ
تفْتَرُّ على بارِقاتٍ من عَوارِضهامعسولةِ الظَّلم والتفليج لَمْياءُ
وأبدت القمرَ الوضَّاحَ طاف بهِليلٌ مُعقرَبة الأصداغ فرعاءُ
لاحين ذكري وشوقي كلَّما هَتفترأدَ الضُّحى من حمامِ الأيْكِ وَرقاءُ
ما كانَ أحلى لُيَيْلاتٍ لنا سَلفتْوللزَّمان بنا حُسنٌ وَغَضْراءُ
ونحن في عُنفوان العيشِ يَجمعناتواصُلٌ وبِطالات واهواءُ
واصفياءٌ وروضات ودَسكرةومجلس ٌوأغاريدٌ وصهباءُ
عِشنا بذلك حيناً في رَفاهيةٍيَضمنُّا في الصِّبا لهْوٌ وسرّاءُ
أيَّامَ لي بَشَرات لونُها يَقَقٌولمة في عيون البيض سوداءُ
حتى إذا ما بياضُ الشَّيبِ اشرقَ فيليلِ الشَّبابِ تجلَّت منه ظلماءُ
وراجع الحلمُ حتىَّ في الهوى سَمُجَتأشياءُ إذا حَسُنَت في الدّيِن اشياءُ
تباركَ اللهُ ما أحلىَ العفافَ إذاما صحَّ من صحَّة الإعلان إخفْاءُ
والحمدُ لله ما أبهاهُ من زمنٍأيَّامه ببني نبهانَ زهراءُ
آلِ العَتيك اليمانين الذينَ لهممن سادةِ الأزْدِ أجدادُ وآباءُ
أقسمتُ ما عَمَرَ الدُّنيا بزينتِهاإلاّ الملوكَ اليمانون الأعِزَّاءُ
المدركونَ من الغايات ما طلبواوالنَّازلونِ كراماً حيثُ ما شاؤا
والمؤمنونَ وأنصارُ الرسول هُمُإذْ قومُهُ أهل تكذيبٍ وأعداءُ
والمطعمونَ من الكُوم العَبيطَ إذاهبَّتْ على الحيَّ بالصَّرداءِ نكْباءُ
ينَوبُ عن مَطرِ الوَسْمي جودُهُمُإنْ أقبلتْ سَنةْ بالمحل شَهباءُ
والراكبون العتاق الجُرْدَ عاديةَإذا غدت غارةُ بالَخْيل شَعْواءُ
مكارمٌ ومعالٍ قائمونَ بهالهم بنو عمرَ الصيدُ الأجلاءُ
فليزدْدِ الأزدُ تمجيداً بسعيهمفإنَّما سعيُهم مجدٌ وعلياءُ
جودٌ وبأس وأحلامٌ يمانَيةوفطنةٌ وعزيماتٌ وآراءُ
محَاسنٌ هي في عينِ المحبَّ لهمْكحلٌ وفي أعْينِ الُحسَّادِ أقْذاءُ
لآلِ نبَهانَ أبياتٌ يُلاذُ بهافانَّها أجْبلٌ للعزِّ شمَّاء ُ
ويُستضَاءُ ويُستسقى بأوْجهُهمْأهلَّةً وَأكُفُّ القومِ أنواءُ
توَارثوا كَرَمَ الأخلاقِ واشتْبهتْفي الفَضْلِ والَحُسنِ آباء وأبناءُ
وإِخوةُ وبنو عَمٍ وكلُّهُمُفي حُبِ بَعضهمِ بَعضاً أخِلاَّءُ
ليس التقُّاطعُ بالموجود بينهمُولا يُعارضهمْ ضغْنٌ وشَحْنُاء
ولا يَروْنَ رِضىً في الصهّرِ غَيرهُمُكذاكَ يَشَتَبِهُ الأهلُ الأوِدَّاءُ
ما أحْسنَ الصّهرَ بينَ الاقربينَ ومَاأَدنْاهُ من نَسَبٍ والقومُ اكفْاءُ
ثمَّ اسْتقامَ لِنبهانٍ تأهُّلُهُوتلكَ منزلةٌ في الدَّهرِ عَلياءُ
بالطَّالِعِ السَّعد والفألِ الحميدِ جرىلهُ منَ الله إتْمامٌ وإمْضاءُ
نعمَ الِهداء الَّذي نبهانُ خُصَّ بهِفإنَّما هوَ للْخَيرات إهْداءُ
كَرامةٍُ الدّينِ والدُّنيا وأُنسُهُماعليهِ بينهما للهِ نَعمْاءُ
وهو الحقيقُ بما أعطاهُ خالقُهولا يحِقُّ لكلّ النَاسِ إِعْطاءُ
لقد سَمعتْ نحوَ غاياتِ العُلى بأبيمحمَّدٍ شيَمٌ كالدُّر غرَّاء ُ
مُهذَّبُ الفعلِ والأقوالِ معتمدصُنْعَ الجميل وللمَذمومِ أبَّاءُ
ضاحي الأسِرَّةِ بِهُلولٌ يلوح علىجَبينهِ من فريد الجُود لألاءُ
في مَنْصبِ الأزْد من آل العتَيكِ لهسَوادُها ومن القلب السُّوَيْداءُ
وليس حَسنُ السَّجايا بالعجيب لمنْأبوهُ ذُهْلٌ فأنَّ النَّسْلَ قَفَّاءُ
قد جاءَ بالشْيَمِ الحُسنَى أبو حَسَنذهل كذاكَ بها أوْلادهُ جاؤوا
طال البقاءُ لذُهلٍ في بَنيهِ معاًيَبقى لهمْ ولهُ عِزٌّ وإثراءُ
وعاشَ نبهانُ يصفو ذاتُ بينِهمكما صَفا في المِزاج الخمرُ والماءُ
تَواصُلُ النّعَمِ الجَمَّاتِ عندَهُمكما تَواصَل إصْباح وإمْساءُ
ولا يزالُ لهمْ بِرٌّ وَمَوْهِبّةفي كل يومٍ ولي مَدْح وإِنشاءُ
