📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي
أمانعُنا من دون إلفٍ نَزورُهُغداةَ تَرحالُهُ وبُكورُهُ
وأنتَ إذا ما أزمَعَ الحيّ رحلةًأحيرانُ أم جَلدُ الفؤاد صَبورُهُ
وذي صبوَةٌ تَعتادّه إثْرَ عَبْرَةٍعلى لوعة أنفاسُه وزَفيرُهُ
أجِدَّك ما ينفكّ يعتادَك الجوَىوالفك ممنوعُ المزَارِ عسيرُهُ
حجازية هيهات منك وأُمهاومن دونها درب العزيز وسورُهُ
أرتك مكانَ النَّجم في رأس باذخٍطوالٌ ذراه مشرفات قصورُهُ
فديناك من إلفٍ على القرب نازحٍوإن مسّنا إعراضُهُ ونُفورُهُ
وإنّي لأرضى بالصدود وبيننارقيبٌ إذا المحبوبُ صَحَّ ضميرُهُ
إذا العاشق استصفْى هوىً من حبيبهِفكل أذى من أجله لا يَضيرُهُ
تعالَوا نُصَدّقْ يا أحبّةُ في الهوىبما قال واشيهِ وظنَّ غيورُهُ
كذا زعمَ الفِتيان أنَّ لذي الهوىإذا انهتكتْ في العاشقين سُتورُهُ
وماذا علينا في حبيب يَزورنابلا ريبة أو في حبيب نزُورُهُ
وليلٍ إذا ما الشِّعريان تَدلَّياغُمَيصاؤُه جنحَ الدُّجى وعبورُهُ
طرقتُ به ذاتَ الوشاحِ بجهمةوقد غاب في تفسيره زمهريرُهُ
لهَوتَ بها لا طالباً شرَّ مأثَمٍولكنَّه علم الحديث وزيرُهُ
إذا حركت ريحَ الصّبا ذيلَ مرطهاتضوَّع لي من كل شيءٍ عبيرُهُ
يُخَوفني ضؤ الصّباحِ وقد بداعلى أبلق في وسط دُهمٍ نذيرُهُ
وذَو رَعَثاثٍ ما يزال يُروعناعلى شرفٍ تصفيقُه وزميرُهُ
أغيرانُ كان الدّيك أوصاحُ مُشفقاًحذارَ رقيبٍ حان منه نُشورُهُ
كذلك ليلُ العاشقين طويلَهُمضرٌ بهم في حالهِ وقصيرُهُ
أكلُّ محبَّين اسْتَسَرا زيارةًجرى بهما صِدْقُ الحديث وزُورُهُ
وكلُّ مُبارٍ يدَّعي المجدَ عزَّةَحمَى لبني نبهان ليسَ يطورُهُ
حوى شرفَ الدنيا أبو عَمرٍ معاًله أوَّل المجد اغتدى وأخيرُهُ
أغرُّ عتيكيٌّ كأنَّ جبينهسَنا قَمر شقّ الدُّجنّة نورُهُ
وكم طامحٍ نحو السّماء بِنظرةٍإليه فردَّ الطَّرفَ وهو حسيرُهُ
له بيتُ عزّ باذخٍ دون نقلِهِذُرى حَضَنٍ أركانهُ وصخورُهُ
لقد شهد الدَّهرُ الذي أنتَ عينُهبأنك ياشمسَ العتيك أميرُهُ
فإنك غصن المجد في دوحة العلىأبا عمرٍ والعالمونَ شَكيرُهُ
لكم خاتم المجد القديم وطوقهُومنبرهُ أو تاجه وسَريرُهُ
بكم عمرَ الله الزَّمانَ وخصّهليأمنَ جانيه ويَغنى فقيرُهُ
لنا في بني نبهانَ مع كل حاجةذَريً يعتفيه أو حمىً يستجيرُهُ
لعمرك من خاف الزَّمان وحَلّ فيجوار بني نبهان عزَّ نصيرُهُ
عرفنا صميم المجد في الأزد سالفاًقديماً خلت أيامه وعصورُهُ
توارثه آل العتيك وبعدهمإليك انتهى ميراثهُ ومصيرُهُ
فليسَ لأزديّ سواك فضيلةٌسوى ما نحاكي منك أو نستعيرُهُ
أبا عمر عمّرت وازددتَ رفعةًمَدى الدَّهر وانقادَتُ إليك أُمورُهُ
وعاش ابنكَ القَرمُ الأجلُّ محمدٌوسَرَّك فيه كلَّ يومٍ سرورُهُ
ونلتَ المنى في ماجدٍ الخِيم سيّدٍبدا فضُله في العالمين وخيرُهُ
