📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي
مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدالم يأسَ من مالٍ على ما انفَدا
ومُلازمُ الفقرِ الشديد معَ الغنىمَن لا يُمدُّ لفعل مكرمةٍ يدَا
لو لا بنو نبهان سَادةُ عصرهمقلنا لقد قبض الإله السؤددا
الجاعلونَ لباسَهم وسَماحَهموقَفَين ما بين الموالي والعِدَى
حرَس الإله عليَّ من حُبِّي لهُمونوالَهم لي ما يغيظُ الحُسَّدَا
فهمُ الدّين الفتُ حسنَ البرَّ فيأبياتِهمْ وعرفتُ أرْباب النَّدى
حسبي مفيداً للغنى أني إذاحاولتُ مأربةً دعوتُ محمَّدا
وأوزعني شكر الأَيادي التي لكمومثلي مَن يُثني ومن يشكُر النّدى
لعمري قد سيَّرتُ في مِدَحي لكُمقوافيَ من شعري أوابدَ شُرَّدَا
قوافي إذا أَنْشِدْنَ أَطربنَ سَامعاًوشوقّن ممْدوحاً وزَيّنَّ مَشْهدَا
بقيتَ أَبا عبد الإله ويا أَبامحمَّد مع أَبا الحسين مدى المدى
وعمّرتمُ للصّوم والعيد أنّكُملاَ فضلُ من صلى وصامَ وعيّدَا
