إذا حاجة ولتك ليس تسطيعها

إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لَيسَ تَسطيعُهافَخُذ طَرَفاً مِن حاجَةٍ لَيسَ تُسبَقُ
فَذَلِكَ أَحرى أَن تَنالَ جَسيمَهاوَلَلقَصدُ أَبقى في الأُمورِ وَأَرفَقُ