📜 قصيدة لـ ععائشة التيمورية📚 مؤلف نهضوي
صَبَّ لِقُربِكَ بِالحَياةِ يَجودأَنى لَهُ بَعد البِعادِ وُجود
بِخِتام طَبع الحُسن قَد طَبَع الهَوىفي قَلبِهِ هذا هُوَ المَقصود
ثَمل الشَمايل غَير أَنَّ مَحَبَّهأَبدا بِسَيف لِحاظِه مَحدود
ما رده عَن حُسن صِدق في الهَوىكَلف بِعذل العاشِقين عَنيد
يا فِتَنَة ما لامَني فيه اِمرؤاِلّا رَأى ما كانَ مِنهُ يَجيد
الصَب بِالاِعتاب أَصبَح يُرتَجىعَطفا وَلكِن المَنال بَعيد
أَنَسيت صدقى في حُروب عَواذِليوَجَميعُهُم شاكي السِلاح شَديد
قَصَدوا بَواري بِالسَلو وَما دَرواأَن اِصطِباري في هَواك أَكيد
وَلَقَد أَذَعت هَواكَ بَينَ عَواذِليوَسِهامُهُم تُدمى الحَشا وَتَبيد
وَأَقولُ مَع حر الاِسِنَّة حَبَّذاصَب بِذياك الجَمال شَهيد
وَوَلاء حُسنِكَ ما شَكَوت لمنةمنى عَلَيكَ وَقَصدي المَحمود
لكِنَّني مِن فَرط نار جَوانِحيرَغبا أُكَرِّر ما جَرى وَأَعيد
فَعَلام تَهزَأ بي وَتَشمَت عذليوَأَنا لَدَيكَ كَما تَرى وَتُريد
قَد صارَ مِثل العَهن قَلبي بِالاِسىوَأَظن اِن القَلب مِنكَ حَديد
لَست المَلوم بِما جَنَيت وَقَد سَعىبِنَميمَة مِن شَأنِهِ التَفنيد
فَعَسى يَجود بِنور نيره الرِضاوَعَساكَ تَعلم اِنَّني لَوَدود
وَعَسى اللَيالي أَن تَمن بِلَيلَةيَسمو بِطَلعَتِها الشَجى وَيَسود
فَهُناكَ تُبدي الراح كامِن حقدهموَتَقوم مِن نَفس النِفاق شُهود
وَيُعاد تَقربي وَتَثبت خلتيبِعَطاء من هُوَ مُبدىء وَمُعيد
وَأَقول لِلقَلبِ المُعَنّى بِالجَوىبُشراكَ فَاِبشِر قَد أَتاكَ العيد