📜 قصيدة لـ ععائشة التيمورية📚 مؤلف نهضوي
سفينة العَين قَد فازَت مِن الغَرَقوَأَشرَقَت تَزدَهي مِن ساحِل الحَدق
مرت مَشيدَة ما مَسَّها لغبشَفاف منظرها في أَحسن النَسق
وَنورُها ضاحِك تَبدو نَواجِذهلِما تَنفس صُبح الصَحو عَن شَفَق
قَد ضم بِالشَوق مَحبوا يعوّذهمن الوُشاة برب النور والفَلَق
فَيا وُلاة الهَوى في صِدقِكُم شَغفياِذ أَنَّني مِن ذُهول الوجد لَم أَفِق
بكَعبَة الحُسن اِنسانا أَرى فَلَواعَيني الَّتي طالَما ضَلَّت من الغَسق
وَخبروني أَاِنساني صفا وَدَنالِمُستَهام رَماه البَين بِالأَرق
نعم ببشر اللقا تَهديك أَنفُسَناوَقَد دَنا وَصَل مَن تَهواهُ فَاِستَفِق
أَهلا بِنورِ عُيون راق لي وَصفامن بعد يَأسي وَطول الخَوف وَالفرق
فَيا تَحيات برء شهدها بِفَميحلى مَرارَة تَسهيدي مِنَ القَلَق
بِأى قَول أَحييه وَعِزَّتُهعَزت مَنالا فَلَم تُدرِك لِمُستَبِق
لكن ضَمير التَهاني غَير مُستَتِروَنور أُنسي بَدا لِلنّاسِ كَالفَلق
وَذا الرَشا مُذ نَشافى حُسن طَلعَتِهِكانَت مَنازلُه شَفاقَة الحَدق
اِنسان عَيني المُفَدّى أَنتَ لحت بِهالا أَوحش اللَهُ من اِحسانِكَ الغَدق
آليت لِما سَقيت السم في سَقمىوَأَحوَجَتني لَياليهِ لكُل شَقى
لا أَشتَكي لَوعَتي اِلّا لِمَن هُوَ ليفي كُل ضيم بِالعُيونِ بَقى
وَقَد مُنِحتَ بِنور مِنكَ مُقتَبَسبَرت يَميني وَكانَ الصدق من خلفي
ملت لَيالي مصابى من جَوى وَأَماوَحملتني أَثقالا عَلى عُنُقي
قادَت زَمامي لِكَهف السَقم وَاِستَنَدَتبِبابِهِ أَشهَرا طالَت فَلَم أَطق
كَأَنَّها ضُرَّة قَد ضَرَّها رَفهيبِالقُربِ مِنكَ فَجابَت اِسوَأ الطُرُق
فَهَل نَوَت طهر أَحقادِ تَواريهابِسُبُل دَمع مِن الآماق مندَفِق
لِما اِستَغَثت بِفَضل اللَهِ يسرلياِكحال صَبر أَقالَتني مِن القَلَق
وَرَدك اللَهُ نور المُقلَتَين عَلىصَب بِغَيرِكَ هاد قَط لَم يَثِق
كَم دق عَظمي بِاِسقام تُغادِرُنيكاثمد لِعُيون العَينِ منسحق
كَم قُلت في مِحنَتي يا رَب خُذ بِيَديوَاِكشِف سَقامي وَجد بِالنَومِ للارق
فَبِالصَغيرَين أَهدى الشُكر مُعتَرِفالِخالِقي ما صَفا البَدران بِالافق