ألا بالله متعبى

أَلا بِاللَهِ مَتعَبىبِخَمر يُبرىء المَصدور
فَمِثلى في تَقَلُّبِهعَلى اِيدي الهَوى مَعذور
فُؤادي آمَرناهُوَعَذرى اِنَّني مَأمور
فَقالَ اِذا يَكونُ غَدالِقائي اِنَّهُ مَبرور
وَاِمّا اليَومَ مَعذِرَةاِلَيكَ لِاِنَّني مَخور
شَرابُ الاِمسِ غالَبَنيفَراقِب جِفنى المَكسور
أَفيكَ الوَعد يا هذاوَسَعيي في الهَوى مَشكور
فَقُلتُ لَهُ اِتَمزَح بيوَتَحرِمني اِجتِلاءَ النور
أَتَهزَأُ بي لاِنَّكَ قَدتَراني دائِماً مَدحور
اِذا ما كُنتَ رِضوانايَكونُ لي أُسوَة بِالحور
فَراقِب اِنتَ في تَلفىوَحاذِر لَوعَةَ المَهجور
وَعِش دُنياكَ مُبتَسِماًوَفي عُقباكَ كُن مَأجور