📜 قصيدة لـ ععباس محمود العقاد📚 مؤلف معاصر
كاد يمضي العام يا حلو التثني أو تولَّى
ما اقتربنا منك إلابالتمني ليس إلا
مذ عرفناك عرفناكل حسن وعذابِ
لهب في القلب، فردوس لعيني في اقترابي
غير أنا لا نرى الفردوس إلا رسمَ راسمْ
وشربنا من جحيم الحب مُهلا شرب هائم
لا تلمني أن قلبيخانني أو عشقتُكْ
لم يكن منِّي إلاأنني قد رأيتُكْ
فعددنا الحسن طرًّافهو فرد وهو أنتا
أين حسنٌ كان يجلوه النهار هل لبستَهْ
هل ورثت الصبح والصبح مُنار أم قتلتَهْ
تتهادى ويح قلبيفي خطاك لستَ تدري
أن قلبًا دون قيد الرمح منكا قد تحطمْ
زده داءً لا شفى اللهجواه كم أساء
من دعاه للتصابيمَن دعاه زده داء
أو فحسب القلب ما طمم وأربى لا تُبِده
قد دعاه الله للحبب فلبَّى لا تزده
نحن قوم يا حبيبيقد خلقنا للجمالِ
إن أجاد الله في الخلق أجدنا في المقالِ
صاغنا الله لشدووغناء حيث كنا
ونهانا عن جمودوجفاء فانتهينا
قال غنوا وصفوا خلقي البديعْ في القصيدِ
واطلبوا أجركم عند الربيع والخدودِ
ليس يُعلي آيَ فنيغيركم حين تعلو
شكرها منكم ومنهاشكركم ذاك عدل
ما لكم أجر من الدنيا سواه فاغنموه
يا ذوي الحسن بذا أوصى الإله فاسمعوه
قد وفَيْنَا دَيْنَنا فأوفوا الديونا هل رضيتم
وشدونا فتعالواأسعدونا لا شقيتم
ما أتم العيش لو تصفو القوافي والغرامُ
كان في الدنيا جماللا يُعَد ثم لُحتا
لستَ تدري أي نارإذ أراك ضِمنَ صدري
ضاحكًا يفترُّ نور البشر عنكا كيف تعلمْ
شاعر يشدو ومحبوب يوافي والسلامُ
