📜 قصيدة لـ ععباس محمود العقاد📚 مؤلف
هل يسمعون سوى صدى الكروانِصوتاً يرفرف في الهزيع الثاني
من كلِّ سارٍ في الظلام كأنَّهبعضُ الظلام تُضلُّه العينانِ
يدعو إذا ما الليل أطبق فوقهموجُ الدياجر دعوةَ الغرقان
ما ضرَّ مَن غنَّى بمثل غنائهأنْ ليس يبطش بِطشة العِقبان
إنَّ المزايا في الحياة كثيرةالخوف فيها والسَّطا سيان
يا مُحييَ الليل البهيم تهجُّدًاوالطير آوية إلى الأوكان
يحدو الكواكب وهو أخفى موضعاًمن نابغ في غمرة النسيان
قلْ يا شبيهَ النابغين إذا دُعواوالجهل يضرب حولهم بجران
كم صيحة لك في الظلام كأنهادقات صدر للدُّجُنَّة حانِ
هُنَّ اللغات ولا لغات سوى التيرُفعت بهن عقيرة الوجدان
إنْ لم تقيِّدْها الحروفُ فإنَّهاكالوحي ناطقةٌ بكلِّ لسان
أغنى الكلام عن المقاطع واللُّغىبث الحزين وفرحة الجذلان