📜 قصيدة لـ ععباس محمود العقاد📚 مؤلف
حزنًا على بيجو تفيض الدموعحزنًا على بيجو تثور الضلوعنسيت لا، بل ليتني قد نسيتلو جاءني نسيانه ما رضيتبيجو معزيٌّ إذ ما أسيتبيجو مناجيَّ الأمين الوديعبيجو الذي أسمع قبل الصباحبيجو الذي أرقب عند الرواحبيجو الذي يزعجني بالصياحأو نبحة منه، وأين النباحضيعت فيها اليوم ما لا يضيعخطوته يا برحها من ألميخدش بابي وهو ذاوي القدممستنجدًا بي، ويح ذاك البكمبنظرة أنطق من كل فميا طول ما ينظر هذا فظيعنم، لا أرى النوم لعيني يطيبأنتم خبيرون بنهش القلوبيا آل قطمير هواكم عجيبغاب سنا عينيك عند الغروبوتنقضي الدنيا ولا من طلوعنم واترك الأفواج يوم الأحدوالبحر طاغ والمدى لا يُحدعيناي في ذاك وهذا الجسدبوحشة القلب الحزين انفردوالليل والنجم وشعب خليعأبكيك أبكيك وقلَّ الجزاءيا واهب الود بمحض السخاءيكذب من قال طعام وماءلو صح هذا ما محضت الوفاءحزنًا عليه جهد ما أستطيعوإن حزنًا بعد ذاك الولوعوالله يا بيجو لحزن وجيعحزنًا عليه كلما لاح ليبالليل في ناحية المنزلمسامري حينًا ومستقبليوسابقي حينًا إلى مدخليكأنه يعلم وقت الرجوعوكلما داريت إحدى التحفأخشى عليها من يديه التلفثم تنبهت وبي من أسفألا يصيب اليوم منها الهدفذلك خير من فؤاد صديعحزني عليه كلما عزنيصدق ذوي الألباب والألسنوكلما فوجئت في مأمنيوكلما اطمأننت في مسكنيمستغنيًا أو غانيًا بالقنوعوكلما ناديته ناسيَابيجو ولم أبصر به آتيَامداعبًا مبتهجًا صاغيَاقد أصبح البيت إذن خاويَالا من صدى فيه ولا من سميعأحسبني ذاكره ما حييتلغائب عنك وطفل رضيع