إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني

إليكَ إهداء أطرابي وأشجانيلو كنتَ تعلم إسراري وإعلاني
شعرٌ لحسنِكَ فيه كلٌّ قافيةوما تضمَّن إلا بعضَ وجداني
يُهدَى إليك ولم تفطن لدعوتهكأنما هو قربان لأوثان
ولو صمدتُ بتسبيحي إلى وثنإذن لأثلج صدري صدق إيماني
وخفف النار نارَ الوجد عن كبديعلمي بأنك لم تجهل بقرباني
لكن جهلتَ مناجاتي فوا جذليلو فزتُ منك، على علمٍ، بحرمان
يا من هو الناس في عيني وإن كثرواإني أخصُّ بشعري كلَّ إنسان
أُهدي إلى الناس ما أعنيكَ أنتَ بهفاقبل، فإنك بعض الناس ديواني