📜 قصيدة لـ ععبد الغفار الأخرس📚 مؤلف نهضوي
يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكممشحونةً بضروب الفضل والأدَبِ
جاءت بأعذب ألفاظٍ منظمةحتَّى لقد خلتها ضرباً من الضرب
زَهَتْ بأوصاف من تعنيه وابتهجتكما زهت كأسها الصبهاءُ بالحَبب
عَلَّلْتمونا بكتْبٍ منكُم وَرَدتْوربَّما نَفَعَ التعليلُ بالكُتبِ
فيها من الشوق أضعافٌ مضاعفةٌتطوي جوانح مشتاقٍ على لهب
وربَّما عَرَضَتْ باللّطفِ واعترضتدعابة هي بين الجدّ واللعب
قضيتُ من حُسْن ما أبْدَعْته عجباًوأنتَ تقضي على الإحسان بالعجب
فنحن ممّا انتشينا من عذوبتهاببنتِ فكرك نلهو لا ابنةِ العنب
فأطربتنا وهزَّتنا فصاحتهافلا بَرِحَتْ مدى الأيام في طرب
أمَّا النقيبان أعلى الله قدرهمافي الخافقين ونالا أرفع الرتب
الطاهران النجيبان اللّذان همامن خَير أمٍّ زكَتْ أعراقُها وأب
دامَ السَّعيد لديكم في سعادتهوسالم سالماً من حادث النوب
إنَّ الكويت حماها الله قد بلغتباليوسْفين مكان السَّبْعة الشُّهب
تالله ما سمعت أذُني ولا بصرتعَيْني بعزِّهما في سائرِ العرب
فيوسُف بن صَبيح طيب عنصرهأذكى من المسك إنْ يعبق وإنْ يطبِ
ويوسُف البَدر في سعدٍ وفي شرفبدر الأماجد لم يغرب ولم يغب
فخر الأكارم والأمجاد قاطبةوآفة الفضّة البيضاء والذهب
من كلِّ من بسطت في الجود راحتهصوب المكارم من أيديه في وَصب
لولا أمورٌ أعاقتنا عوائقهاجِئْنا إليكم ولو حَبْواً على الرّكب