📜 قصيدة لـ ععبد الغفار الأخرس📚 مؤلف
تَبَارَكَ من بَراكَ ابنَ المُبارَكْوَزادَك من مواهبه وبارَكْ
مكانةَ رفعةٍ وعلوَّ قدرٍيزيد به علاءك واقتدارك
وأبقاك الإِله غمام جودٍلمن يظما فيستسقي قطارك
رأيتك مورد الآمال طرًّافها أنا لم أرِدْ إلاَّ بحارك
تُهينُ نفائسَ الأَموال بذلاًولم تعبأ بها وتعزُّ جارك
حماك هو الحمى ممَّا يحاشىتجير من الخطوب مَن استجارك
وإنَّك صفوة النجباء فيناوإنَّك خيرة لمن استخارك
نشأت بطاعة المولى منيباًوتقوى الله ما برحت شعارك
تجنّبك الَّتي تأبى تقاةعَقَدْتَ على العفاف بها إزارك
تعير البدرَ من محياك حُسناًكأَنَّ البدر طلعتَه استعارك
أَخَذْتَ بصالح الأَعمال تقضيبأمر الله ليلَك أو نهارك
مجيباً من دَعاكَ ولا أناةأثارك للمكارم مَن أثارك
ولا لحقتك يوم سبقتَ نجبٌبمكرمةٍ ولا شقَّتْ غبارك
أَغَرْتَ على الثناء من البراياوقد أبْعَدْتَ يومئذٍ منارك
لقد طابت بفضلك واستقرَّتبك الأرض الَّتي كانت قرارك
وحقَّ لها إذا فخرت وباهتديارٌ رُحْتَ توليها افتخارك
سماحك لا يزالُ لمستميحمن العافين جاهك واعتبارك
وإنَّك دوحة بسقت وطالتجنى الجانون يانعة ثمارك
يُشاركُ كلّ ذي مجد بمجدومجدك في الحقيقة لا يُشارك
ودهرٌ قد جنى ذنباً عظيماًفلما قيل هل تلقي اعتذارك
تدارك ذنبَه بعلاك حتَّىغفرنا ذنْبَه فيما تدارك
وإنَّ أبا الخصيب يروق عنديلأنك فيه قد شيَّدْتَ دارك
أزورك سيِّدي في كلّ عامفلا أنأى عن الدَّاعي مزارك
وإنِّي قد ترقَّبت الغواديووابلها ترقَّبت ازديارك
شَهِدْتُ مشاهد النعماء فيهافلا شاهدت في الدُّنيا بوارك