📜 قصيدة لـ ععبد الله بن الزبعرى📚 مؤلف

يا رسول المليك إن لساني

يا رَسولَ المَليكِ إِنَّ لِسانيراتِقٌ ما فَتَقتُ إِذ أَنا بورُ
إِذ أُبارى الشَيطانَ في سِنَنِ الغَيْىِ وَمَن مالَ مَيلَهُ مَثبورُ
آمَنَ اللَحمُ وَالعِظامُ لِرَبيثُمَ قَلبي الشَهيدُ أَنتَ النَذيرُ
إِنَّني عَنكَ زاجِرٌ ثَمَّ حَيّامِن لُؤَى وَكُلُّهُم مَغرورُ
إِنَّ ما جِئنا بِهِ حَقُ صِدقٍساطِعٌ نورُهُ مُضِيءٌ مُنيرُ
جِئتَنا بِاليَقينِ وَالبِرّ وَالصِدق وَفي الصِدقِ وَاليَقينِ سُرورُ
أَذهَبَ اللَهُ ضلَّةَ الجَهلِ عَناوَأَتانا الرَخاءُ وَالمَيسورُ