📜 قصيدة لـ ععبد الله بن همام السلولي📚 مؤلف
عمَدت بمدحتي عثمان إنيإذا أثنيت أعمد للخيار
وعثمان بن عنبسة بن صخرإليه ينتهي كرم النجار
فقد هزّت قناتك في قريشعروق المجد والحسب النضار
ورثت هدى الحواريّين منهموعز العنبسي وذا الخمار
تبذ الناس مكرمة إذا مافخرت ومن كمثلك في الفخار
نماك إلى العلاء أب وخالكلا زنديك بالبطحاء وار
وأنت إذا ملكت أمين عدلوأبين من تكلم من نزار
وأصدق من مخبّاة حياءوأجرأ من أبي شبلين ضار
متى تنزل إلى عثمان تنزلإلى ضخم السرادق والقطار
ومطعام يحل على الروابيله نارٌ تضيء لكل سار
فليس كقدرك الدهماء قدرٌوليس كضوء نارك ضوء نار
إذا سئلت أمية من فتاهاومن حامي الحقيقة والذمار
يقولون ابن عنبسة بن صخرفلا شكّ بذاك ولا تمار
أصاب جوامع الخيرات منهاونضّب كل منقصة وعار
فيا عثمان ما بلدي بدانولا للنفس دونك من قرار
ومالي إن أردت يديّ صفراإلى أهلي وداري من محار
أراك إذا أجرت على أميروثيق عرا الأمانة والجوار
فهل يا ابن العنابس تنفعنيزيارتكم على شحط المزار
وتقذافي إلى الهلكات نفسيونصّ العيس في البلد القفار
لوابس للقتام بكل فجّكأن شخوصهنّ قداح بار
برى أشرافهنّ فهن حدبٌرواحي بالهواجر وابتكاري
وأمي بالنجوم إليك حتىتفرّى الليل عن وضح النهار
أعوذ من العقوبة يا ابن حرببمعقد ما عقدت من الإزار