آلا انتسأت بالود عنك وأدبرت

آلا انتسأت بالودّ عنك وأدبرتمعالنةً بالهجر أم سريع
وحمّلها واشٍ سعى غير مُصلحٍفآب بهم في الفؤاد وجيع
فخفِّض عليك الشأن لا يردِكَ الهوىفليس انتقال خلَّةٍ ببديع
وفي ليلة المختار ما يُذهل الفتىويلهيه عن رُؤد الشباب شَموع
وسار أبو النعمان لله سعيُهإلى ابن إياسٍ مصحراً لوقوع
بخيلٍ لها في يوم هَيجا دُروعهاوأخرى حُسوراً غير ذات دروع
فكرَّ الخيول كرةً أتلفتهموشدَّ بأُولاها على ابن مطيع
فولَّى بضربٍ يفلق الهام وقعهوطعنٍ غداة السِّكتين وجيع
فحوصر في دار الإمارة بائياًبذلٍّ وإِرغامٍ له وخضوع
فمرَّ وزير ابن الوصيِّ عليهموكان لهم في الناس خير شفيع
دعا يالثارات الحسين فأقبلتكتائب من همدان بعد هزيع
ومن مَذحج جاءَ الرئيس ابن مالكٍيقود جموعاً عُفِّيت بجموع
ومن أسدٍ وفَّى يزيدٌ لنصرهبكلٍّ فتىً حامي الذّمار منيع
وجاء نُعَيمٌ خير شيبان كلِّهابأمرٍ لدى الهيجاء جدٍّ رفيع
وما ابن شُمَيط إِذ يحرِّض قومههناك بمخذولٍ ولا بمضيع
ولا قيس نهدلا ولا ابن هوازنٍوكان أخا حنّانة وخشوع
فآب الهدى حقاً إلى مستقرِّهبخير إِيابٍ آبه ورجوع
إلى الهاشميٍّ المهتدي المهتدى بهفنحن له من سامعٍ ومطيع