📜 قصيدة لـ ععبد الله بن معاوية📚 مؤلف
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاًفَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
وَإِن بابُ أَمرٍ عَلَيكَ اِلتَوىفَشاوِر لَبيباً وَلا تَعصِهِ
وَإِن ناصِحٌ مِنكَ يَوماً دَنافَلا تَنأَ عَنهُ وَلا تُقصِهِ
وَذا الحَقِّ لا تَنتَقِص حَقَّهُفَإِنَّ القَطيعَةَ في نَقصِهِ
وَلا تَحرِصَنَّ فَرُبَّ اِمرِئٍحَريصٍ مَضيعٌ عَلى حِرصِهِ
وَلا تَذكُرِ الدَهرَ في مَجلِسٍحَديثاً إِذا أَنتَ لَم تُحصِهِ
وَنُصَّ الحَديثَ إِلى أَهلِهِفَإِنَّ الأَمانَةَ في نَصِّهِ
فَكَم مِن فَتىً عازِبٍ لُبُّهُوَقَد تَعجَبُ العَينُ مِن شَخصِهِ
وَآخَرَ تَحسَبُهُ أَنوَكاًوَيَأتيكَ بِالأَمرِ مِن فَصِّهِ