📜 قصيدة لـ ععبد الله بن رواحة📚 مؤلف
تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجوداوَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا
كَذي داءٍ يُرى في الناسِ يَمشيوَيَكتُمُ داءَهُ زَمَناً عَميدا
تَصَيَّدُ عَورَةَ الفِتيانِ حَتّىتَصيدَهُمُ وَتَشنَأُ أَن تَصيدا
فَقَد صادَت فُؤادَكَ يَومَ أَبدَتأَسيلاً خَدَّها صَلتاً وَجيدا
تُزَيِّنُ مَعقِدَ اللَبّاتِ مِنهاشُنوفٌ في القَلائِدِ وَالفَريدا
فَإِن تَضنُن عَلَيكَ بِما لَدَيهاوَتَقلِب وَصلَ نائِلِها جَديدا
لَعَمرُكَ ما يُوافِقُني خَليلٌإِذا ما كانَ ذا خُلفٍ كَنودا
وَقَد عَلِمَ القَبائِلَ غَيرَ فَخرٍإِذا لَم تُلفِ ماثِلَةً رَكودا
إِذا ما واجِبُ الأَضيافِ أَمسىوَكانَ قِراهُمُ غَثّاً فَصيدا
بِأَنّا تَخرُجُ الشَتَواتُ مِنّاإِذا ما اِستَحكَمَت حَسَباً وَجودا
قُدورٌ تَغرَقُ الأَوصالُ فيهاخَضيبٌ لَونُها بيضاً وَسودا
وَإِن رَسَلٌ تَرَفَّعَ بَعدَ طُعمٍفَعادَ لِكَي يُعادَ لَهُ أُعيدا
مَتى ما تَأتِ يَثرِبَ أَو تَزُرهاتَجِدنا نَحنُ أَكرَمَها وُجودا
وأَغلَظَها عَلى الأَعداءِ رُكناًوَأَليَنَها لِباغي الخَيرِ عودا
وَأَخطَبَها إِذا اِجتَمعوا لِأَمرٍوَأَقصَدها وَأَوفاها عُهودا
إِذا نُدعى لِثَأرٍ أَو لِجارٍفَنَحنُ الأَكثَرونَ بِها عَديدا
مَتى ما تَدعُ في جُشَمِ بنِ عَوفٍتَجِدني لا أَغَمَّ وَلا وَحيدا
وَحَولي جَمعُ ساعِدَةَ بنَ عَمرٍووَتَيمُ اللاتِ قَد لَبِسوا الحَديدا
زَعَمتُم أَنَّما نِلتُم مُلوكاًوَنَزعُمُ أَنَّما نِلنا عَبيدا
وَما نَبغي مِنَ الأَحلافِ وِتراًوَقَد نِلنا المُسَوَّدَ وَالمَسودا
وَكانَ نِساؤُكُم في كُلِّ دارٍيُهَرِّشنَ المَعاصِمَ وَالخُدودا
تَرَكنا جَحجَبى كَبَناتِ فَقعٍوَعَوفاً في مَجالِسِها قُعودا
وَرَهطَ أَبي أُمَيَّةَ قَد أَبَحناوَأَوسَ اللَهِ أَتبَعنا ثَمودا
وَكُنتُم تَدَّعونَ يَهودَ مالاًأَلانَ وَجَدتُمُ فيها يَهودا
وَقَد رَدّوا الغَنائِمَ في طَريفٍوَنَحّامٍ وَرَهطِ أَبي يَزيدا
تَرَكنَ مُجَمَّعاً وَبَني أَبيهِإِماءً يَحتَلِبنَ الضانَ سودا