ما في الأشل لباغضيه

ما في الأشَلِّ لباغِضيهِحالٌ يَجولُ القَولُ فيهِ
وبَغَى أشلُّ أخي القِحابِ يَخوضُ في عُجبٍ وتِيهِ
وكَساهُ حَيدرَةٌ قُرُوناً طُلنُ عَن قَرنَي أبِيهِ