📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
أما أنتِ هيَّجتِ بِلبالَهُفَما لَكِ قائِلَةً مالَهُ
عَساكِ تَخوَّفتِ مِن أَهلِهفأظهَرتِ جَهلاً بِما نالَهُ
فكيفَ اعتِذارُكِ إن ساءَلوهُ وقالَ وأصغَوا لِما قالَهُ
وفي الناسِ مُستَصغرٌ ما بِهولَو قَد تبيَّنَهُ هالَهُ
ودَمعٌ تَضمَّن كشفَ الهَوىإذا أنا سارَعتُ إِرسالَهُ
فخَفّفَ عنِّي وحتَّى مَتىيُحمِّلني السرُّ أثقالَهُ
سِوى أنَّه زادَني عاجِلاًومَن باحَ كثرَ عُذالَهُ