لا مقصر عن هوى ولا سال

لا مُقصِرٌ عَن هَوىً وَلا سالولا جرَت سَلوةٌ عَلى بالِي
وَإِن تَولَّيتُ عَنكُم فعَلىقَلبي لَكُم مِن غَرامِه والِ
ما ناظِرٌ ناظِرٌ إِلَى سَقَميمِنكُم وَلا وَاقِفٌ عَلى حالِي
طَمَستُ ما لِلحِسانِ مِن بَصَريفيكُم وأوقَرتُ ما لِعُذَّالِي
وَكَم جُفونٍ مَقتُولَةٍ سَقَماًرُميتُ مِن أَسرِها بِقَتَّالِ
لا واجِدٌ راحَةَ المَنونِ وَلاسُرورَ يَومٍ قَلبي بِه خالِ
رَخيصُ بَيعِ الوِدادِ حينَ يَرى المبتاعُ أَنَّ الَّذي اشتَرى غالِ
ذو نَفَسٍ كُلَّما عَلا انخَفَضَتهِمَّتُه قَبلَ قَصدِها عالِ
أصبَحَ بِالمكرُماتِ وهيَ بِهكُلٌّ أَخو لَوعَةٍ وبلبالِ
ذو عَزَماتٍ إِذا هِيَ اشتعَلَتفكلُّ خَطبٍ بجَمرِها صالِ
مُستَنقذي مِن يَدِ الزَّمانِ أَخورَأيٍ لِصَرفِ الزَّمانِ مُغتالِ
وَكُلَّما سَوَّدَت يَدي مِدَحاًرَأى نَداهُ تَبييضَ آمالي
وَلا تَكونُ العَلياءُ عالِيةًإِلا لِمَن بَيتُ مالِه خالِ
لا يا ابنَ داودَ لَستُ مِن نَفرٍكلٌّ لما قَد هَويتَه قالِ
قاصِدُهُم يَبتَغي نَوالَهمظَمآنَ حَيثُ السُّرى إِلى آلِ
كَأَنَّني إِذ أَتَيتُ أمدحُهُمطَرقتُ أَعمارَهُم بِآجالِ