سامحت همتي زماني وحلت

سامَحَت هِمَّتي زَماني وحلَّتعَزَماتي لَهُ مَسالِكَ طرقِه
وأَبو الجَيش حامدٌ فاتِح ليبابَ حَمدِ الزَّمانِ مِن بَعدِ غَلقِه
أيُّ وَجهٍ لذمِّه بَعد ما جادَ عَلَينا بِضاحِكِ الوَجهِ طلقِه
كلُّ مَن عاينَتهُ عَيناهُ داعٍبسطَ اللَّهُ كفَّه بَسطَ خلقِه