📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
لطاهِر الجَهبَذِ الذي ضمنَ الددارَ فأضحَى دولابُه دائِر
وقادَ فيها فَسادَ واتَّسع الررِزقُ علَيه فبيتُه عامِر
صبيةٌ مع أخيهِ تَسكنُ في الحِير بصُورٍ كلٌّ بِها خابِر
تلمسُ في كلِّ ساعةٍ عَبَثاًحتَّى كأَنَّ استَها قَفا طاهِر