📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
لئِن حُجِبَت نُجلُ العُيونِ وحورُهاففي كلِّ جسمٍ سقمُها وفتورُها
محاسنُ فيها وهيَ من كلِّ عاشِقٍمساوٍ وكلٌّ جاهِدٌ يَستَعيرُها
شَكونا إليها السقمَ وهي سَقيمةٌفما بالُنا مما بنا نستَجيرُها
وإنا لأولى بالنفورِ من الظّباوما حُمِّلَت منه ففيمَ نفورُها
ولما قَسَمنا الليلَ قِسمَينِ قرَّبامَزارَ التي شَطَّت عنِ العينِ دورُها
سُرىً وكَرىً إما بِهذا تَزورُهاإلى حيثُ كانَت أو بِذا تَستَزيرُها
وممنوعَةٍ بالصوم في كلِّ حجَّةٍثلاثينَ يَوماً ثم تأتي شُهورُها
تهيم بها نفسُ الفَتى وهي ضرَّةٌفيا عجباً من ضرَّةٍ لا تُغيرُها
وحرَّمَها نصُّ الكتابِ فجاءنابتحليلِها نصُّ الهَوى ومُديرُها
وأقبلَ شوالٌ بها فافرِجُوا لهاوإن كان مَحظوراً عليكُم عُبورُها
أرى نائِباتٍ نابِياتٍ شفارُهاوما كفَّها إلا العُلى وأميرُها
وسيرةُ قومٍ في الندى تغلِبيَّةٌلكل زمانٍ منهم من يَسيرُها
وللدولة الزهراءِ نورٌ مطنِّبٌمن الأفُقِ الأعلى وهذا مُنيرُها
فتىً يَسبِقُ الفتيان من كان قبلَهُفأولُ فتيانِ المَعالي أخيرُها
أبوها ابنُها فيما أرى وكبيرُهاعلى حُكم تاريخِ السنينَ صَغيرها
كأن أبا الهَيجاءِ لما اكتَنى بهاأبوه أبو الهَيجاءِ حين يُثيرُها
له في العُلى فِعلانِ إما يجرُّهاإلى حُكمِه فيها وإما يُجيرُها
أخو حضرةٍ لا يدخلُ الهزلُ شِعبَهاولا يُمكنُ القولَ الذميم حُضورُها
ولا صَدَرت عنها العُفاةُ فلم تُعدحقائبَها مملوءةً وصدورُها
خلائِقُ لولا حسنُ صورة وجههِلأعوزَ في الدنيا عَليها نظيرُها