📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
قل للأَمير الذي مناقبُهكل لسانٍ بذكرها جاري
مما حَوت كفُّه وما وَرِثتعن راحتَي ملهمٍ ودينارِ
في النفسِ عتبٌ لو قد نطقتُ بهلقيل إني جاوَزتُ مِقداري
وإن تحمَّلته وجَدتُ لهبينَ ضلوعي أذكي من النارِ
ما لك ضيَّعتَني وقد حصلَتمحفوظةً في عُلاكَ أشعاري
إن كنتَ أحضَرتَني لتُبعدَنيعنك فما كانَ وجه إحضاري